دليل الزيارة في المدينة المنوّرة

قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ ﴿120 سورة التوبة﴾

المدينة المنوّرة

مسجد الفَسْح أو مسجد الفَسِيح

مسجد "الفَسْح" أو مسجد "الفَسِيح" أو مسجد "أُحد" بالمدينة المنورة الذي يقع في طرف الشِّعْب المؤدي إلى المِهْراس والمعروف بشِعْب الجرار، ولم يبق إلا جزء بسيط منه.

مسجد "الفسح" مسجد لاصق بجبل أحد على يمين الذاهب في الشعب إلى المهاريس وهو مسجد صغير، وهو معروف وغير مسقوف وهو مربع الشكل وتجصيصه قديم. وتذكر كتب السير أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الظهر والعصر الذي بأحد في شعب الجرار لازقاً بالجبل، بعد انقضاء القتال يوم أحد.



ذكر المطري (المتوفي 741هـ) محدداً موقع هذا المسجد: وفي جهة القبلة من هذا المسجد موضع منقور في الجبل على قدر رأس الإنسان، يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على الصخرة التي تحتها وكذلك شمالي المسجد غار في الجبل.